شركة كيرف للنحت والديكور

دعوة لكل الفنانين ***** المسابقة الدولية للفنون Art Laguna الدورة السابعة ****** www.artelagunaprize.com

    فن النحت في العصر الأشوري

    شاطر
    avatar
    ماجد مقداد
    الإدارة

    عدد المساهمات : 180
    تاريخ التسجيل : 29/12/2009
    العمر : 35
    الموقع : http://majedfn.malware-site.www/

    فن النحت في العصر الأشوري

    مُساهمة من طرف ماجد مقداد في الإثنين أكتوبر 11, 2010 12:37 am

    فن النحت في العصر الأشوري

    إن الأشوريون قوم من الساميين الذين نزحوا إلى شمال العراق من شبة الجزيرة العربية واتخذوا هذه المنطقة موطنا لهم، وقد أطلق عليهم اسم الأشوريين نسبة إلى مدينة "أشور"، وقد كانت تلك المنطقة التي سكنوها جبلية قاسية، ولكنهم أظهروا براعة في القتال، فكونوا إمبراطورية واسعة خلفت لنا أضخم وأكمل الآثار التي عرفناها عن العراق القديم.

    سكن الأشوريون شمال العراق منذ الألف الثالث قب الميلاد وكانوا يصطادون الفرص لكي يستقلو بمدنهم عن حكم الجنوب، لكنهم خضعوا للمملكة الأكادية، وخضعوا للكوتييت، وخضعوا لملوك أسرة أور الثالثة، ثم استقلوا بعد ذلك إلى أن ظهر حمورابي ملك بابل فقضى عليهم، واستمرت المناوشات بين الشمال والجنوب ، فكان يبسط الجنوب سيطرته على أشور فتره ثم ينال الشمال استقلاله في فترة أخرى إلى أن استطاع أن يمد نفوذه إلى بلاد بابل.

    ولهذا ينقسم التاريخ الأشوري إلى ثلاثة عهود (القديم، الوسيط، والحديث).. القديم من فجر التاريخ حتى نهاية العصر البابلي القديم، والوسيط من نهاية العصر البابلي الأول حتى بداية القرن التاسع قبل الميلاد، وقد استمر هذا العصر خمسة قرون في نزاع مستمر مع الكاشيين فخرجوا بعدها أقوياء و كونوا الإمبراطورية الأشورية الأولى والتي يبدأ بها العهد " الأشوري الحديث ".

    ونجح القادة الأشوريون في تأسيس جيش قوي و محكم التنظيم متفوق المعدات، ولا مجال هنا لتتبع المراحل المختلفة لهذا التطور الذي سمح لجيوش أشور ونينوى بالاستمرار في زحفها نحو الغرب، ويكفي أن نذكر أن أقصى ما وصلت أليه تلك الجيوش هو الخليج العربي وعيلام في الشرق، وجبال أرمينيا في الشمال والبحر المتوسط وجزيرة قبرص في الغرب ومصر وطيبة المدينة " ذات الأبواب المئة"، وصحراء العرب في الجنوب، ولم يحدث من قبل أن توصل شعب من الشعوب إلى هذا المدى من التوسع خارج حدوده.


    ولا غنى لنا عن الاحتفاظ بهذه الخلفية التاريخية ماثلة في أذهاننا حتى يمكننا أن نتفهم الحضارة والفن الأشوريين، فكل من هذه الحضارة وذلك الفن مرتبط وخاضع مباشرة لكل ما كان يدور في ساحات المعركة. ذلك أن الأشوريين كانو أسبق شعوب المنطقة في الوصول إلى معدن الحديد فعاشوا عصر الحديد بكل ما تحتويه هذه الكلمة من معنى، وكان هذا ما قسى قلوبهم وجعلهم جفاة غلاظ الأكباد فاتجهت كل إرادتهم إلى تحقيق الانتصارات بكل وسيلة.

    وكان الأشوريين مقاتلين أشداء يتميزون بالقسوة والبطش كما عهدنا كل الأجناس المتعاقبة التي استوطنت ما بين النهرين، وكانت هذه القسوة ذات أثر عميق على إنتاجهم الفني..
    ولكن هناك رأي آخر ينظر إلى مواقف البطش والسيطرة وإبادة اعداء المهزومين كما ظهرت في الفن الأشوري على أنها شكل فني يعبر عن الرجولة والفحولة وليس تصويرا مطابقاً للطبيعة ومعبرا عن الوقائع التي حدثت..

    إن خاصية الفن التشكيلي الأشوري هو التقرب إلى إدراك شكل وخاصة الإنسان والسعي إلى بناء مثل عليا للرجولة. هذه المثل هي الملك المنتصر ، الملك الأسطورة ، الملك القهار ، الملك الزوج القدير. ففي كل التكوينات سواء كانت نحتا مدورا أكد الفنان في تعبيره عن البطش والقوة بشكل غير مألوف لإبراز العضلات وتصفيف الشعر الطويل والكثيف ووالمفلفل. فالخاصية العامة للنحت البارز الجداري عن الأشوريين – هو أن الشخصيات المعبر عنها تكون مصاغة بشكل متراص والفراغات شغلت برسوم إضافية وكتابات.

    وبقدر ما نعرفه عن السلطة الأشورية هو أنها كدولة حربية غازية، وهكذا بقيت على ها الحال حتى شقوطها. إن هذا الاتجاه في حياة السلطة انعكس بشكل واضح على الأشكال الرسمية للفن الأشوري وبدون شك انعكس كل ذلك على الإنتاجات الفنية، ولكننا في نفس الوقت نستطيع أن ندرك من خلال ذلك الرفق الإنساني العالي في مشاعر الفن اتجاه الشعوب المظلومة والمغلوبة على أمرها، يظهر كل ذلك من خلال التعبير الواقعي والحقائق القصصية للحوادث المعبر عنها . نستطيع هنا أن نؤكد بأن الدراماتيكية في الأيدلوجية الفنية للمضمون كانت واحدة من أهم المبادئ التقليدية للفن الأشوري.

    فالنمحوتات البارزة في عهد الملك آشور بانيبال غنية بشكل كبير في تكوينات المواضيع القصصية وفعالياتها الدراماتيكية المؤثرة. ففي أحد المشاهد نلاحظ سهام الصيادين قد أصابت مؤخرة لبؤة، فمن شدة الألم تحاول المسكينة أن تنهض وهي تسحب أرجلها الخلفية ومؤخرتها المصابة ، وفي مشهد آخر نلاحظ أسدا آخر أصيب بسهم ثقيل في صدره. نلاحظ أن هذا الحيوان يحاول أن يحافظ على توازنه وقد تقوس إلى الأمام في حالة تشنج ويتدفق من فمه سيل من الدماء. اتصف الأشوريون بقساوتهم ليس مع الحيوانات فقط وإنما مع أعدائهم أيضا. لذلك نرى أن الفنان الأشوري عبر بشكل واقعي وموضوعي عن الآلام المميتة التي تحس بها الحيوانات، ولكن الخاصية الجمالية أدركها الفنان من خلال مشاعره الإنسانية تجاه هذه المخلوقات البريئة. فالبحث العام فيما يخص المضمون في الفن الأشوري نلاحظ دائما سعي الفنان الدائب في التقرب غلى شكل الإنسان معبرا بذلك عن المثل العليا للرجولة.



    نحت أشوري بارز – جزء تفصيلي من لوحة صيد الأسود اشتهرتباسم "اللبؤة الجريحة" فيها تعبير قوي عن المقاومة حتى الرمق الأخير .. وهي من روائع فن النحت العالمي.




    نحت أوشري بارز "للأسد الجريح" وقد تدفق الدم من فمه ، إننا في العصر الحاضر نقدرهذا العمل، لأن التعبير عن هذه اللحظة القاسية بالشكل الآدمي لا يستساغ فنيا ولا اجتماعيا.


    ويتناول أنطون مورتجات موضوع الحيوانات الجريحة في الفن الأشوري مؤكدا أنها لا تعبر عن قدرة الملك أو الآلهة على القضاء على الشر والتغلب عليه بقدر ما تحرك إحساسنا كمشاهدين بالعطف على الحيوانات المصورة وهي في قمة تعرضها للمأساة:
    ومع ذلك فإن الصورة ذات الشهرة العالمية للحيوانات المتصارعة في القصر الشمالي قد فاقت فن المنحوتات الناتئة من القرن التاسع قبل الميلاد، وذلك لأن فن أشور بانيبال التصويري- أي التعبير الأشوري البابلي المشترك لمفهوم الملكية – قد نجح إلى درجة كبيرة في التغلب على الازدواجية التي ساعدت الفن الكلاسيكي وفي الوقت ذاته أعاقته، في بلاد الرافدين، منذ نهاية عصر " جمدة نصر" ، ولا سيما عصر ميسلم. وهذا هو السبب الذي جعل في مقدور فن أشور بانيبال أن يعرض لنا عالم الحيوانات الوحشية المسحور بالموسيقى في الفردوس، وبالزواج المقدس في مزرعة الكرم. وهذا هو السبب الذي يجعلنا حين ننظر إلى نزالات الملك مع الأسود لا نتحرك بغحساس من تغلب على الشر أكثر من الإحساس بالعطف على المصير المأسوي للحيوانات.

    وهذه المشاهد من القصر الشمالي تحرك كل من ينظر إليها بجمالها البالغ، وبفتنة تتجاوز حدود موطنها. فهي تؤلف الخاتمة الطبيعية للفن الكلاسيكي في بلاد ما بين النهرين القديمة ، ذلك الفن التصويري المعبر عن مفهوم الملكية..

    تطور الفن الأشوري من خلال القرنين الخامس عشر و الرابع عشر، وشرع ينفض عن نفسه تأثير الحوريين الميتانيين، مرسيا أسس طراز غدا خلال القرن اثالث عشر قاعدة المنجزات الكبرى للنحات الأشوري ولمثال النقوش البارزة الضخمة على جدران وقد نجح المتخصصون منذ وقت قريب وبعد جهيد في إزاحة النقاب عن تححر لغة التصوير الأشورية من الروابط الحورية الميتانية، إثر اكتشافاتهم الحديثة وتفسيراتهم التاريخية الجديدة للتحف الأثرية.

    والملاحظة التي يستطيع أن يلسمها كلمتابع لمسار فن النحت فيما بين النهرين هو تركيز الأشوريين على النحت البارز بروزا خفيفا وإهمال التماثيل المجسمة.. وذلك للاتجاه البطولي والملحمي الذي لا تستطيع التماثيل المجسمة أن تعبر عنه تعبيرا كاملا.. إننا نلاحظ أن الارتباط بالعمارة جعل تماثيل الأبواب الضخمة للأسود والثيران المجحة في نينوي ونمرود الذي يغطي باب القصر الرئيسي، و لأنها تلتصق بأحد جنوبها بالحائط.

    والواقع أن العصر الأشوري قدم النحت البارز على النحت المجسم حتى كادت التماثيل أن تكون مجرد أشكال اسطوانية، بل لقد اختفت نماذج النحت المجسم منذ عصر سرجون الثاني.

    ودأب الأشوريون على الربط بين الإله والحيوان الرامز له ويصورونه واقفا في أكثر الأحيان، فصور الإله "أداد" واقفا فوق ثور ممسكا في كلتا يديه بصاعقة، بينما صورت لإلهة " عشتار أربيلا" ربة الحرب واقفة فوق اسد يعدو بها.

    وإلى جانب الحيوانات الماردة من الثيران والأسود ذات الرؤوس البشرية التي تحرس القصر ، صورت النقوش الأشورية كائنات أخرى من صغار الآلهة أو أعوانهم ممن كانوا يمثلون حاشية الآلهة الشبيهة ببلاط الملوك.

    ويبدو كل كائن من هذه الكائنات في صورة إنسان مجنح أو له رأس حيوان وجناحان بينما يؤدي عملا أو يقدس شجرة. ولعل المخلوق ذا الجناحين و رأس العقاب الواقف إلى جانب الشجرة وفي إحدى يديه ثمرة صنوبر وفي الأخرى سطل، يرمز إلى كائن ما ينتظر كي يجمع في سطله السائل المتساقط من جذع الشجرة ليباركه بغمس شمع الصنوبر فيه، يقدمه إلى الملك ينال منه ما يطهره وليزوده بالقوة الخارقة التي تعينه على دحر القوى الشريرة.



    حت بارز أشوري "لماجريف" أي حيوان خيالي، له رأس عقاب وجسم إنسان وجناحان.. وهو يقوم بعمل من الأعمال المقدسة.




    وظل موضوع الحرب والحملات والمعارك هو الموضوع الرئيسي في مجال البارز. ومن اللوحات التي بقيت على حال من السلامه لوحة تمثل إجلاء السكان عن المدينة المهزومة صور فيها الفنان الشخوص الرئيسية في وسط اللوحة والثانوية منها فوقها أو من تحتها.

    صحيح أن النحت الناتئ الأشوري في العصر الحديث بقى، ليس أقل من النحت الأشوري في العصر الوسيط، فنا لتزيين السطوح المستوية قائما على أساسالرسم، والخطوط المحزوزة والحدود المحفورة بدلا من القولبة أو التشكيل. فلقد بقى النحت الأشوري الناتئ على الدوام مستويا بصفة متعمدة مع التأكيد على الحدود البدنية. وحتى في النحت الأشوري المجسم يكون السطح، والملبس ، هما اللذان يحتلان المقدمة في الأهمية الفنية. فتماثيل الحيوانات الخاصة بالأبواب والتي تستلزم بالضرورة أن تكون ذات ثلاثة أبعاد هي في الواقع ذات منظرين جاذبيين يشاهدان من مكانين متعامدين في اتجاهمها ، ومن ثم يدمجان معا في مشهد واحد. ولا يعطي السطح المصور في النحت الأشوري الناتئ تقريبا عمقا مكانيا في المنظور. ومع ذلك فإن هذا الوسط التصويري المجرد بالذات وعلاقته بالمشاهد المفردة في النحت الناتئ من العصر الأشوري الحديث قد أصبح عنصرا فرديا تماما وأعظم تأثيرا في الفن، ومن أهم وسائله للتعبير . ذلك أن تركيب المشهد وتأليفه أصبحا يؤلفان العامل الحاسم في تطور الأسلوب.

    في عام 705 قبل الميلاد وفي زمن الملك سنحاريب دخل تطور الفن الأشوري مرحلته الثانية وأن رسوم الشخصيات في هذه المرحلة أصبحت أقل حجما مما هو عليه في السابق، لذلك نرى أن بعض الإرتباك أصاب التكوين على مسطحات النحت البارز. ولكن هذا ساعد الفنان في تنفيذ أكبر عدد ممكن من المشاهد على سطح التكوين. نلاحظ في هذه المرحلة أن المناظر الطبيعية اخذت تلعب دورا زخرفيا على سطح التكوين مما جعل ديكورية المنحوتات البارزة ( أي دروها التجميلي) يصل إلى مستوى أعلى وأرفع، وذلك بتنفيذ أدق الأجزاء الزخرفية ، كرسم الزخارف الطرزة على ملابس الشخصيات.

    و أن القيم الجمالية للشكل كما يفهمها الفنان الأشوري هي التمسك الشديد بإعطاء الحركة شكلا ديناميكيا يتناسب ومضمون التكوين، لقد عبر الفنان الأشوري عن مواضيعه بشكل واقعي ومعبر وخاصة ما يتعلق بعالم الحيوان ، حيث أن الفنان استطاع أن يصل إلى أعلى درجة في قوة التعبير الداخلي والحركة الديناميكية وبدقة خارقة استطاع أن يصور أدق الأجزاء.

    ومع هذا فإننا نجد على العكس من ذلك في معالجة الأشوريين لتماثيل الحيوانات الخرافية ، انها تبلغ حدا رائعا من القوة والجمال بعكس تماثيل الآلهة والملوك.

    ولقد ابدعوأيما إبداع في نحت هذه التماثيل التي جعلوها على غرار ما كان مألوفا في الشرق من الاسترسال وراء الخيال، فثمة أسد مجنح وآخر له رأس إنسان، وثمة ثور نبت له جناحان ورأس إنسان، وحيوان يجمع بين نصفين أحدهما لأسد مجنح والآخر لإنسان، ونكاد لا نعثر لهم على تماثيل لأسود حقيقية إلا فيما ندر.

    ولقد تميز الفن الأشوري ببساطة مذهلة، قد تبدو فيه " الأشباح أو الخيالات" شبه مسطحة لا تظللها سوى تموجات قليلة لتأكيد الشكل، غير أنها تنبض بالحياة والحركة والقوة، فقد كان النحات يتتبع بسن أزميله مسار الأعصاب في الأعضاء والأطراف، وتبرز العظام من الجلد حتى تبدو وكأنها ستمزقه ، ويصور الأيدي ممسكة بقوائم الحيوانات أو قابضة على الأعناق أو جاذبة الأوتار والأقواس ، ثم الأسنان وهي تنهش ، والمخالب وهي تخدش والدماء وهي تسيل سوداء لزجة، غير أنه ترك الوجه البشري وحده جامدا لا يعبر عن انفعال داخلي ولا يشرق بذلك الإشعاع الذي يميز الوجوه في الفن المصري القديم. وقد صور الفنان الأشوري وجه الملك قاسيا عابسا له عيون واسعة، وأنف معقوف، وفم غليظ، وقسمات جادمة قاسية، يعلو راسه تاج، ويبدو شعر راسه ولحيته مصففا مخصبا، وقد أمسك بوحش هائج وراح يذبحه أو يخنقه في هدوء. ولم ينسى الفنان أن يرسم ادق تفاصيل ثوبه في عناية، فقد كان على الفنان الأشوري أن يتملق سيده ويتقرب إليه بان يعني بنقش أسلحته وزيه الحربي ويبرزه قويا جامد الأحاسيس في المعركية ، أكبر حجما من أتباعه، مسيطرا بلا جهد على الحيوان الهائج.

    ظهرت الأشخاص بصورة عامة في النحوت البارزة والصور الجدارية بأجسام عريضة ضخمة مستطيلة بأوضاع أمامية وأقدام ورؤوس جانبية، وعيون واسعة كاملة من الأمام وحواجب مقوسة وأنوف طويلة جنبية وشعر كثيف ولحي طويلة، كما ظهرت بعض المخلوقات المجنحة كالثور المجنح في النحت المدور بخمسة أرجل بدلا من أربعة حيث تبدو لنا وكأنها في وضعية طبيعية غذا نظرنا إليها من الأمام، أو من الجانب، وقد كانت هذه أوضاع مفضلة لديه وتخدم أغراضا معمارية أيضا.













    _________________
    avatar
    محمد زكي
    الإدارة

    عدد المساهمات : 60
    تاريخ التسجيل : 31/12/2009
    العمر : 35

    رد: فن النحت في العصر الأشوري

    مُساهمة من طرف محمد زكي في الخميس أكتوبر 14, 2010 8:27 pm

    موضوع رائع لا تحرمني من مشاركاتك المفيدة
    تحياتي لك

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء نوفمبر 21, 2017 1:49 pm