شركة كيرف للنحت والديكور

دعوة لكل الفنانين ***** المسابقة الدولية للفنون Art Laguna الدورة السابعة ****** www.artelagunaprize.com

    تاريخ النحت

    شاطر
    avatar
    ماجد مقداد
    الإدارة

    عدد المساهمات : 180
    تاريخ التسجيل : 29/12/2009
    العمر : 35
    الموقع : http://majedfn.malware-site.www/

    تاريخ النحت

    مُساهمة من طرف ماجد مقداد في الخميس يناير 14, 2010 10:57 am

    تاريخ النحت


    النحت قديماً قدم الإنسان و قد ظهر تقريباً في كل حضارات العالم , إن النحت قبل أن يرتقي و يشكل قمة الرؤية الفلسفية في عصرنا و قبل أن يتمرد على كلاسيكيات النحت العملاقة عند الإغريق و الرومان و يتمرد كذلك على عصر النهضة رغم كل روائع ذلك العصر " الفنية الخالدة " و ليصل إلى أبعد مما بلغته إنطباعية رودان النحتية الخلاقه و ليتحرر من تسلط أشكال بيكاسو المتناثرة و كتل برانكيسي البدائية المغلقة , ليخلق تجديدات جدريه و يبتكر اشكالاً مخترعه كلياً تخترق مفهوم غابو للفضاء و الزمن و منحوتاتة الديناميكية و لتقضي على دوشامبه و معتقداته الفنية . و لتتصدى للمسيرة التاريخية للفن بصورة فاجعة يسميها هربرت ريد بالإنحلال أو قطع للدروب النحتية . من هنا تكمن أهمية النحت في تسجيلة للتاريخ إذ لا يوجد هنالك فن غير النحت يقدم تسجيلاً كاملاً لتطور الحضاره الإنسانسة , فبإمكان النحت أن يقدم لنا الكثير عن حيات أي شعب محدد او أي فترة زمنية بالتمثيل الواقعي للأفكار و المثل العليا لأي حضارة . عند الحديث عن منحوتات العصر الحجري المنحوتات التي تتناول التعاويد و المعبودات و استخداماتها تبقى أسئلة أساسية تحتاج إلى إجابات أسئلة عن وجود فن في تلك الحقب من التاريخ التي ترجع إلى ما يقارب 30الف سنه ق م . و على ماذا تدلل تلك الأعمال الفنية أو منحوتات الإنسان الحجري بشكل خاص و ما هو تحليل الدوافع الجمالية للإبداع الفني أو الحاجه الجمالية للإنسان قديماً ... ثمة واقعاً أكيداً وهو أن النفس البشرية التي لا تزال تبحث عن ذاتها و قد بدأت تكتشفها هي الحافز الحقيقي إلى تلك الكفاية الأولى و الإشباع السحري المثير للحاجة الجمالة و هذا ما نتحسسه في فنون الفراعنة على الرغم من قوة وضخامة الإنتاج الفرعوني الذي خلد الحضارة المصرية على مر العصور فقد بدت لنا تلك المنحوتات فاقدة لحيويتها ملتصقة بالأساطير و الألغاز و الأسرار الخارقة للتصور و بعض الهيروغليفية التي تزيدها غموض يصفها هيغل بقولة " كل شيء يدفعنا إلى الاعتقاد بأن المسألة هنا مسألة , خلق مسألة كان فيها فعل الخلق ذاته فعل لبناء نوعاً من الصلاة نوعاً من العبادة يشترك فيها الشعب بأسرة مع مليكه . أما براعة و مقدرة الفنان المصري في عمل المنحوتات و تقنيتها فأترك الوصف لأحد فناني ذلك العصر الذي كتب على مدفن " سيتابون " تقريضاً بليغاً لموهبه الخلق و الإبداع يقول فيه " إنني ادرك سر الأقوال الربانية و أصول الشعائر الاحتفالية لقد مارست كل سحر, فأنا سيد الأسرار إنني أشاهد "رع"في تجليه , و أنا إلى ذلك فنان ممتاز في فنه , و رجل فوق الرجال في معارفه , لا تفوتني خفايا التمثال , ولا براعة رسم المر أه , ولا وقفة عازف القيثارة ...ولا دهشة الإنسان المستيقظ من سباته, كما لاتفوتني رفعة ذراع الرامي , ولا انحناءة العداء . و أنا أدرك سر صناعة الترصيع الذي لا تأكله نار ولا يذيبه الماء " بهذه الروح و تلك الأنامل قهر الفن المصري القديم الفناء و انتصر على الموت . و كما أضاع هذا الفن رؤاه و حيويته بسبب رسالته الخاصة له فقط عز فن وادي الرافدين رغم مجنحاته الإسطوريه و رموزه الخالده عن تحقيق الرؤية الجمالية التي لم تكن أبداً محركاً لأي من تلك الأفكار . إن الدافع الأساسي لتلك الفنون يظهر جلياً في مشاهد العبادة و الإحتفالات الدينية و المعارك و الملوك والاَلهه .و على الرغم من وقع هذه المنحوتات الشديد على النفس يضل هيكلها يحتفظ بالقسوة و البدائية و بأسرار الاَلهه التي تستتر بالجلود و لا تنم عن شفافيه مطلقه هي من قواعد الجمال التي يفتقدها هذا الفن . أما الفن الإغريقي المتميز و الذي يعرفه الجميع فقد ظهر بعد دمار أثينا بيد الفرس في 480ق م. و ما نشاهده في معابد الأكروبول و البارتينون و الاركتون ما هو إلا من جهود فيداس النحات الشهير و بريكلز الديمقراطي لقد حملت أشكال الفن الإغريقي الحلول للمسائل الجمالية عند كثير من المجتمعات و في ظروف زمنية و دينيه متباينة و ما زال الفن المعاصر يبذل مجهوداً فعالاً بالتخلص نهائياً من وطئه الأشكال اليونانية و من سطوتها على الفكر الفني الحديث. لقد استخدم النحت اليوناني الجسد البشري كأداة جوهريه للتعبير في تجربة جمالية رائعة تشف عن ذائقة مرهفه و إحساس دقيق بالحياة . و في اتزان و انسجام في خلق تأثير تقني شديد الصعوبة و هنا أود إن أشير إلى أن ما أجراه الزمن في الاَثار الإغريقية من ذهاب الألوان و تجلي ذلك الفن في هالات النبل و السمو . فلقد كانت للآثار اليونانية ما للمعابد جميعاً في أنحاء العالم كانت الآثار اليونانية مجلله بالألوان الأحمر و الأزرق و الأبيض و غيرها من الألوان . أما البرونز الذي يخلب الألباب و هو تحت أصداء الزمن"الزنجار" كان في أيامه الأولى متألقاً يتوهج كالذهب . لقد الجهد منصباً على جعل هذه التماثيل تبدو حية فعلاً إنه إذا كان ثمة حقيقة مطلقة فإن الجمال هو الدليل على وجودها فالجمال هو سطوع الحقيقة في رأي أفلاطون. أما في الهند و الصين و بعض حضارات الشرق التي ظهرت فيها المنحوتات في فترات متأخرة و لم أقصد هنا إهمال الفترات القديمة بقدر ما أقصد ظهور المستوى المتقدم نسبياً للمنحوتات التي استخدمت لتساعد على التأمل و كانت تجربة الإبداع الفني فيها بمثابة معاناة صوفية و تجربة روحية تجسدها أشكال الاَلهه إضافة إلى خصائصها المثيرة التي تبدو على شيء من الفراده فضلاً عن بعض الطرائق المغرقة في الخشونة إن لم نقل البدائية و الغنية بالتفاصيل من هنا كان هذا الإبداع الفني بمثابة معاناة حقيقية و تجربة روحية في جانب و مشاركة كونيه في جانب آخر


    _________________
    avatar
    Future designer
    مشرف عام

    عدد المساهمات : 132
    تاريخ التسجيل : 08/01/2010

    رد: تاريخ النحت

    مُساهمة من طرف Future designer في الأربعاء أكتوبر 27, 2010 6:43 pm

    موضوع رآئع ومفيد ،،
    دمت بكل ود ..


    _________________
    [img]

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء نوفمبر 21, 2017 1:43 pm